"السادة القضاة, أنتم لستم هنا باسم الضحية, ولكن باسم المجتمع كله، باسم الرجال والنساء الذين يمرون بلبنان, أكانوا نافذين أم بائسين (...) لتكونوا سباقين, قبل المشرع وقبل القرار السياسي، ليقولوا لأولادهم لدى الغاء عقوبة الاعدام في يوم من الأيام، انهم لم يسبق لهم أن حكموا بانزال عقوبة الاعدام". بهذه الكلمات، ختم نقيب المحامين في باريس Pierre Olivier SURمرافعته في 20-5-2014 أمام محكمة التمييز اللبنانية. المرافعة حصلت في اطار قضية كانت محكمة جنايات صيدا قأصدرت فيها حكما بالاعدام ضد المواطن السوري ناصر فارس على خلفية قتل الراحل محمد الناتوت في صيدا. فجاء SURليترافع الى جانب المحاميين لينا شمعون عيا وزياد عاشور من جمعية عدل ورحمة لاسقاط عقوبة الإعدام، في تعاون فرنسي لبناني مشترك. وقد حدد موعد اصدار الحكم في 26-6-2014. المفكرة القانونية تفتح صفحتها لكل من يرغب بالتعبير عن موقف مبدئي مع عقوبة الإعدام أو ضدها. كما تستقبل أي مساهمة بشأن دور القضاء في هذا الصدد.