أمس، بادرت "المفكرة" إلى توزيع كتاب: "حين تجمع القضاة في لبنان" وذلك من باب سعيها لتعزيز مشروعية حرية تأسيس جمعية نادي قضاة لبنان، وردا على التعميم الصادر عن مجلس القضاء الأعلى بقمع هذه الحرية. اليوم، صباحا، استوقف عناصر من قوى الأمن الداخلي الرجل الذي قام أمس بتوزيع الكتب لصالح المفكرة وأعلموه بالحرف أنه ليس من الجائز توزيع هذا الكتاب أو أي كتاب آخر إلا بإذن خاص من رئيس مجلس القضاء الأعلى جان فهد نفسه.

تأسف "المفكرة" لهذا التدبير الذي هو بمثابة رقابة مسبقة على الكتب التي تدخل إلى قصر العدل. وهي تضعه برسم مجلس القضاء الأعلى ووزير العدل. فأي عدل نأمله في ظل قمع حرية التعبير والفكر، بعدما تم التعرض لحرية تجمع القضاة واستقلالهم؟

تعلن "المفكرة" مجددا أنها على أتم الاستعداد لتوزيع نسخ لكتابها لمن يرغب في اي عنوان خارج قصر العدل، بانتظار إنهاء الرقابة المسبقة المستجدة والمفروضة على أبوابه.

 

حين تجمّع القضاة في لبنان