English | اشترك بنشرتنا الدورية

مقالات



01 كانون الأول / ديسمبر 2013 | اطبع

مشروع تنقيح مجلة الاجراءات الجزائية: خطوات هامة لإصلاح منظومة العدالة، ولكن..


محمد العفيف الجعيدي


الصورة منقولة عن موقع www.inewsarabia.com
أعلنت رئيسة لجنة التشريع العام بالمجلس الوطني التأسيسي التونسي في 07/11/2013 أن لجنتها أنهت مناقشة مشروع القانون الذي تولت الحكومة عرضه على ممثلي الشعب بتاريخ 12/2/2013 ويتعلق بتنقيح أحكام مجلة الاجراءات الجزائية بما يستفاد منه قرب عرض مشروع القانون على الجلسة العامة للمجلس التشريعي للمصادقة عليه. ويكتسي تنقيح أحكام الاجراءات الجزائية المقترح أهمية بالغة على اعتبار أن الاصلاحات التي يتضمنها من شأنها أن توفر ضمانات لحقوق المحتفظ بهم لدى اعوان الضابطة العدلية من جهة كما ان المشروع يدخل اصلاحا على نظام العدالة الجزائية التونسية من جهة أخرى في توجه يكرس مبادئ المحاكمة العادلة ويعد استجابة لمطالب هياكل القضاة والمجتمع المدني.

مشروع قانون يحسّن حقوق المشبه فيه
خص مشروع تنقيح أحكام مجلة الاجراءات الجزائية المحتفظ به أي المشتبه به في ضلوعه في فعل اجرامي يمكن أن يوصف بجنحة تستوجب عقوبة سجنية أو جناية باهتمام خاص في اتجاه حماية حق هذا الأخير في سرعة الاحالة على المحكمة وفي اتجاه تدعيم حقوقه اثناء مرحلة البحث الاولي من خلال الاقرار بحقه في الاستعانة بمحامي للدفاع عن مصالحه.

تخفيضمدة الاحتفاظ لأجل ضمان سرعة المحاكمة:  
يقترح مشروع القانون مراجعة نظام الاحتفاظ بالمشتبه بهم لدى اعوان الضابطة العدلية في سياق يجعل من اذن النيابة العمومية بالاحتفاظ قبل حصوله اجراء وجوبيا. كما تمت بمناسبته مراجعة مدد الاحتفاظ المؤقت وذلك في اتجاه الحط من اقصاها الى ثماني وأربعين ساعة تقبل التمديد بإذن من النيابة العمومية لمرة واحدة لذات المدة. ويعد فرض الاذن المسبق للنيابة العمومية في الاحتفاظ بالمشتبه بهم في الجنح والجنايات تطورا تشريعيا هاما على اعتبار ان النص القانوني الساري حاليا يمكن اعوان الضابطة العدلية من ممارسة الاحتفاظ دون الحاجة لإذن قضائي وإنما يلزمهم اثر اتخاذهم للإجراء الاحترازي بإعلام ممثل النيابة العمومية به. وينتظر ان تؤدي الرقابة القضائية على الاحتفاظ الى التقليص من حالات اللجوء اليه بما يكرس المبدأ الذي يعتبر الاحتفاظ اجراء استثنائيا. كما ان تحديد مدد الاحتفاظ في اتجاه التنقيص منها الى الحد الادنى الذي يضمن اجراء الابحاث الاولية يشكل تكريسا تشريعيا لحق المشتبه به الواقع الاحتفاظ به في المثول في أقصر الآجال أمام قاضيه الطبيعي. ويعد الحد من مدد الاحتفاظ متى تم عاملا ايجابيا سيفضي للحد من الاكتظاظ في مراكز الاحتفاظ غير ان جدوى الاصلاح تستدعي تدعيم اعوان الضابطة العدلية لوجيستيا وبشريا لكيلا يؤدي مستقبلا الاصلاح على ايجابيته من وجهة النظر الحقوقية الى التأثير سلبيا على نوعية الابحاث الاولية وحسن تعرضها لعناصر البحث وهو أمر يستوجبه ايضا الاقرار بحق المشتبه به في الاستعانة بمحام امام الباحث الابتدائي لضمان تطور ظروف البحث.
 
حق المشتبه به في الدفاع: تطور تاريخي
تولى مشروع القانون في إطار تدخله لإصلاح منظومة الابحاث العدلية امام الباحث الابتدائي ارساء مبدأ حق المشتبه به في الاستعانة بمحام للدفاع عنه لأول مرة في تونس. ويمثل الاعتراف بحق ذي الشبهة  في انابة محام لمعاضدته في جلسات الاستنطاق والمكافحة وفرض واجب اعلام ذي الشبهة بحقه هذا على الباحث الابتدائي مع تحميل ذات الباحث في صورة الاحتفاظ بواجب اعلام عائلة المشتبه به بطلبه انابة محام للدفاع عنه مع ترك اثر كتابي، تطورا هاما في تنظيم اعمال اعوان الضابطة العدلية اذ يذكر في هذا السياق ان الاحكام الاجرائية الجزائية التونسية لا تعترف بحق المشتبه به في الاستعانة بمحام إلا اذا كانت الابحاث التي يجريها الباحث تتم في اطار انابة قضائية صادرة عن قاضي التحقيق. وتحرم بالتالي القوانين التونسية المشتبه بهم قبل مثولهم امام المحكمة من الاستفادة من نيابة محام. ويؤدي فعليا عدم تدخل المحامي في مرحلة البحث الاولي لتوفر ظروف موضوعية ملائمة للتجاوزات التي قد تطال الافراد الذين يتم بحثهم وتتمثل اساسا في استعمال العنف بأنواعه او التعذيب لنزع الاعترافات من عندهم دون احترام لحقوقهم الاساسية في سلامتهم الجسدية ودون التزام باحترام حقهم في الصمت الذي تكفله لهم قواعد المحاكمة العادلة.

ورغم اهمية الخطوات التي يقترحها مشروع النص القانوني في اتجاه اخضاع الاحتفاظ لرقابة النيابة العمومية والحد من مدته مع ضمان حضور المحامي مع المشتبه به في مرحلة البحث الاولي، فان سكوت مشروع  النص القانوني عن بيان الأثر الذي يترتب عن مخالفة الباحث الابتدائي للاشتراطات التشريعية على مآل البحث يبدو سببا للتصريح بالخشية من أن يؤدي مستقبلا تطبيق القانون بعد المصادقة عليه الى تحويل الاحكام المستحدثة الى مجرد اجراءات شكلية لا تضمن فعليا المحاكمة العادلة المرجوة كما كان حال الضمانات السابقة التي كرستها النصوص القانونية السارية.

ويشار هنا الى ان النصوص القانونية الحالية تنص على جملة من الضمانات للمحتفظ به اذ تلزم  اعوان الضابطة العدلية بإعلام المحتفظ به  بحقه في طلب عرضه على الفحص الطبي وبحقه في طلب اعلام احد اقربائه بالإجراء المتخذ ضده وتحرير محضر في ذلك، غير ان التطبيق القضائي في تعاطي الادعاء العام والمحاكم مع اخلالات الباحث الابتدائي بالضمانات المذكورة لم يرتب اثرا اجرائيا واضحا عن ذلك وقد اتجهت اغلب المحاكم الجزائية الى اعتبار ان الاخلال بإجراءات البحث الاولي لا يترتب عليه بطلان اجراءات التتبع بحجة ان المشرع لم ينص على ذلك وان البحث الاولي مجرد اجراء اولي يتم تلافي الاخلالات التي ترد عليها من خلال الاجراءات القضائية الاستقرائية اللاحقة.

وقد يكون من واجب المجلس الوطني التأسيسي عند مناقشته لمشروع القانون المقترح ان ينص صراحة على بطلان الاجراءات كأثر لكل مخالفة منعا لكل تأويل للنص القانوني ينزع عنه أثره المرجو في تدعيم ضمانات شفافية الابحاث الاولية. كما ينهض على المشرع بيان نطاق البطلان وأثره خصوصا وان ابطال الابحاث الاولية قد يطرح السؤال حول جواز اجراء بحث اولي لاحق في حق ذات المشتبه به بما قد يؤدي لمعاودة الاحتفاظ به ويقترح في هذا السياق ان ينص القانون صراحة على عدم جواز اجراء أبحاث جديدة من قبل الباحث الابتدائي من اجل ذات الافعال التي ابطل القضاء اعماله في شأنها مع اسناد اختصاص تصحيح الاجراءات لقضاء التحقيق دون سواه.

كما يتبين من نص مشروع القانون انه وان منح المحتفظ به حق انابة محام للدفاع عن مصالحه القانونية امام الباحث الابتدائي ومنح ذات الحق للمتضرر القاصر في صورة اقتضاء الابحاث مكافحته بالمشتبه به إلا انه لم يتعرض لحالة رغبة المشتبه به او المتضرر القاصر او وليه في انابة محام وعدم اقتداره المالي على تحقيق ذلك. ويؤدي اغفال مشروع القانون لهذه المسالة الى ايجاد حالة من اللامساواة بين المشمولين بالأبحاث في ممارستهم لحقهم يكون مرده اقتدارهم المالي على مجابهة مصاريف التقاضي. ويتعين لتجاوز الحيف الظاهر التنصيص على حق المحتفظ به خصوصا منه ذلك الذي يتهم في جناية او من كان طفلا سواء كان متضررا أو مشتبها فيه في الاستفادة من نظام الاعانة العدلية التي تحمل الدولة مسؤولية انتداب محام للدفاع عنه. ويتعين ان يكون ذلك في إطار اجراءات تبين كيفية الحصول على قرار في تسخير محام للدفاع تضمن سرعة اتخاذ الاجراء التي يستوجبها ضيق اجال البحث وشفافية الاختيار بما يمنع نشوء شبكات تحايل في اوساط المحامين وجهة التعيين تستفيد من ذلك وتفسد دور الدفاع في مرحلة البحث الابتدائي وتهدر المال العام. ويبدو اقتراح تدعيم الحق في انابة محام امام الباحث الابتدائي بإدخال تطوير تشريعي لمنظومة المساعدة القضائية يتناغم مع توجه مشروع القانون لتدعيم الاصلاح التشريعي على مستوى مبدأ ارساء الحقوق بإصلاحات لمنظومة العدالة الجزائية تدعمه وتضمن فاعليته وهي الاصلاحات التي اقرها المشروع فيما تعلق اساسا بعلاقة القضاء بمؤسسات البحث الأمني والقضائي.
 
مشروع قانون يطور منظومة العدالة الجزائية       
بمجرد مصادقة المجلس الوطني التأسيسي على مشروع النص القانوني المقترح ودخوله حيز التنفيذ، يصبح قضاء التحقيق مستقلا في عمله عن النيابة العمومية بموجب سحب القانون لصلاحية تعيين القضايا التحقيقية من وكيل الجمهورية ليسندها في صورة تعدد مكاتب التحقيق بالمحكمة الى رئيس المحكمة الابتدائية. وفي مقابل هذا الاصلاح العاجل يرتب القانون اصلاحا آجلا لن يتحقق قبل مضي ثلاث سنوات من تاريخه يؤدي لجعل الضابطة العدلية ومصالح التعريف العدلي والسجل العدلي ترجع بالنظر لوزارة العدل بما ينهي وصاية المؤسسة الامنية التابعة لوزارة الداخلية على المؤسسات المذكورة.

استقلالية التحقيق عن الادعاء العام
أسندت النصوص القانونية السارية صلاحية تعيين القضايا بمكاتب التحقيق في صورة تعددها بالمحكمة الواحدة لوكيل الجمهورية لدى المحكمة وأدى اسناد الصلاحية المذكورة لجهة الادعاء الى تمكين النيابة العمومية من سلطة تدخل في عمل قضاء التحقيق. وكانت هياكل القضاة والجمعيات الحقوقية قد نبهت الى خطورة التداخل بين الادعاء العام وقلم التحقيق على شفافية الابحاث العدلية ودوره في تدعيم منظومة قضاء الادارة اي قضاء التعليمات بعد ان كانت وزارة العدل تستعمل سابقا الصلاحية المسندة لها في ابداء تعليمات للنيابة العمومية لتخير مكاتب التحقيق التي تروم استعمالها في القضايا التي ترغب في توجيه أبحاثها.

واستجاب مشروع القانون لمطلب اصلاح العلاقة بين قضاء التحقيق والنيابة العمومية فتولى سحب صلاحية توزيع القضايا على مكاتب التحقيق من وكيل الجمهورية وأسندها لرئيس المحكمة الابتدائية وذلك بعد ان حمل مشروع القانون وكيل الجمهورية مسؤولية اعلام رئاسة المحكمة بقرارات فتح البحث التي يتخذها وإحالة ابحاثها الاولية اليها، فيما الزم رئاسة المحكمة بنشر القضايا التي ترد اليها بمكاتب التحقيق بشكل لا رجعة فيه في اجل لا يتجاوز يومين من تاريخ توصلها بها.

ويبدو التوجه التشريعي في تغيير الجهة القضائية التي تتولى اختيار مكتب التحقيق الذي يباشر الابحاث تصحيحا لخلل مؤسساتي سابق ادى الى تحويل الادعاء العام من طرف لدى محكمة التحقيق الى متحكم فعلي في أعمالها. وسيكون لعملية التصحيح متى تحققت أثر ثقافي هام على منظومة التحقيق اذ سيؤكد لقضاة التحقيق مجددا انه جزء من القضاء الجالس لا ينتمون لجهة الادعاء خلافا للفكرة التي ترسخت لدى جانب عدد منهم بفعل العلاقة العضوية التي كانت تجمع مكاتبهم بالنيابة العمومية.

وفي مقابل ايجابية مقترح التنقيح، يلاحظ أن مشروع الفصل القانوني حدد أجلا أقصى لتعهد مكتب التحقيق بالقضايا التي تتوصل بها رئاسة المحكمة مدته يومين دون أن يبين ان كانت هذه الفترة تعني يومي  عمل اداري او مدة زمنية محددة؛ ويبدو منح مهلة في القضايا التي تتعلق بمتهمين سبق ان تم الاحتفاظ بهم في مرحلة البحث الاولي غير مبرر وقد يؤدي لإيجاد وضعيات تبدو قانونية وهي غير ذلك طالما ان حالة الاحتفاظ بذوي الشبهة من قبل باحث البداية ينتهي مفعولها بمجرد احالة الابحاث لوكالة الجمهورية بما يمنع تواصل الاحتفاظ لاحقا. وإذا افترضنا ان رئاسة المحكمة تولت الابطاء في اتخاذ قرار احالة ملف القضية التحقيقية لمكتب التحقيق في إطار استعمالها للإجازة التشريعية، فان حالة المشتبه به تصبح خارج نطاق النظام القانوني. ومن جهة أخرى، يبدو الاجل المذكور في القضايا التي لا تشمل محتفظ بهم أيضا غير مبرر خصوصا وانه اجل قصير قد يتعارض مع ضغط العمل اليومي بالمحاكم. كما أن عدم احترام الاجل المذكور قد يطرح السؤال عن الجزاء الذي يترتب عن عدم التزام رئاسة المحكمة بإصدار قرارها في تكليف قاضي التحقيق بالبحث في الاجل القانوني على سلامة الابحاث اللاحقة. وقد يكون من المتجه مراجعة مشروع النص القانوني في اتجاه التصريح بنشر القضية التحقيقية التي تتعلق بمحتفظ به في ذات يوم التوصل بها والتمديد في اجل نشر غيرها من القضايا لأجل يعتبر في تحديده حجم العمل وظروفه بالمحاكم بشكل لا يؤدي لاحقا لخرقه خصوصا وان ثقافة دولة القانون والمؤسسات تستدعي التزام الجميع بالقانون وتشترط في القانون ان يكون في اشتراطاته لا يتضمن ما يدفع لخرقه.

الضابطة العدلية ستكون مستقبلا جزءا من منظومة القضاء
في إطار مراجعة المنظومة القضائية الجزائية، نص مشروع القانون في فصله العاشر على ان اعوان الضابطة العدلية يخضعون في ممارستهم لمهامهم العدلية لإشراف ورقابة وزارة العدل بواسطة النيابة العمومية الراجعين لها بالنظر فيما تولى مشروع القانون اضافة فقرة للفصل 365 من مجلة الاجراءات الجزائية اتى فيه ان السجل العدلي ومصلحة التعريف العدلي تخضع لإشراف وزارة العدل.

ويبدو التوجه نحو انهاء خضوع الضابطة العدلية ومصالح السجل العدلي والتعريف العدلي لإشراف وزارة الداخلية ونقل صلاحية الاشراف عنها لوزارة العدل في إطار رقابة النيابة العمومية وإشرافها الاداري المباشر وان اشترط لتحقيقه مضي اجل قدره ثلاث سنوات لتحقيق حسن الاعداد المادي له، ايجابيا لكونه يرفع الاعتراضات الحقوقية السابقة عن عمل المؤسسات المذكورة. غير ان مشروع القانون أغفل التعرض للمخابر الجنائية ومصالح الشرطة الفنية وقسم الطب الشرعي التي يتجه ان يشملها اجراء التصحيح لتصبح جزءا من منظومة العدالة.
ويلاحظ ختاما ان مشروع القانون رغم بعده الايجابي الذي ينسجم مع استحقاقات اصلاح منظومة العدالة الجزائية يظل تدخلا تشريعيا جزئيا ومحتشما لم يرق للتعاطي مع كافة متطلبات الاصلاح واختار ان يتجنب التعاطي مع اصلاح النيابة العمومية في إطار علاقتها بوزارة العدل. وتحاشى التعرض لإصلاح منظومة الادعاء العام وان كان تجنب التعرض للإصلاحات الجوهرية على اهميتها يجد مبرراته في اختلاف اعضاء المجلس التأسيسي حولها وتأجيلهم للنقاش حولها لمرحلة ما بعد سن الدستور فان الاهمال المتعمد لاستغلال تنقيح مجلة الاجراءات الجزائية كمناسبة لإصلاح جملة الاحكام التي تتضمنها وتضر بالمحاكمة العادلة يجعل من مشروع التنقيح على اهميته مجرد عمل اصلاحي لا يمكنه ان يحقق اصلاحا حقيقيا للمنظومة الجزائية.
    
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=409717582487056&set=a.409717452487069.1073741971.100003464544677&type=1&theater








تعليقات














المساهمات السابقة لمحمد العفيف الجعيدي

العفو الرئاسي في تونس بوظائف جديدة: تسامح ازاء متعاطي المخدرات وأداة نضالية لالغاء الاعدام
قراءة اولية في الحركة القضائية 2014-2015 في تونس
اعتكاف غامض لوزير العدل في تونس، وأسئلة حول إصراره على التمديد لقضاة بلغوا سن التقاعد
جدل حول تأخر اللجان النيابية في درس قانون مكافحة الإرهاب في تونس
اضرابات عمال النظافة في تونس: أي ضوابط لاضراب العاملين في مرفق عام؟
هيومن رايتس واتش تدين تباطؤ وزير العدل في تنفيذ تعهداته بتسوية ملف القضاة المعفيين في تونس
رئاسة الجمهورية تخسر معركة "الكتاب الأسود" في تونس
فرض ضريبة على نشر القضايا في تونس: تراجع عن مبدأ مجانية التقاضي وأثر مالي محدود
نزاعات حضانة الاطفال في الزيجات المختلطة في تونس
مشروع قانون اللجوء في تونس: افكار جميلة تغطي على واقع مغاير
أعضاء المجلس الوطني التأسيسي في تونس يتمسكون بالحصانة في مواجهة التتبعات الجزائية
شبح التمديد الانتقائي للقضاة المتقاعدين في تونس مجددا: هياكل القضاة تعارض موحدة صونا لاستقلال القضاء
تجربة الناطق الرسمي باسم المحكمة في تونس: ترحيب بخروج القضاء عن تحفظه، ولكن من يعينه؟
فرصة ضائعة في تطوير مبدأ "التناصف" بين الجنسين في تونس
رئيس الحكومة التونسية في قصر العدالة
بداية متعثرة للهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين في تونس: وعنوانها غياب الجرأة
إيقاف ناشط تونسي في قضية استهلاك مخدر: اعتراضات بالجملة على قسوة قانون لم تعد مقبولة
القانون الانتخابي في تونس والانكسار الصعب لفكرة العزل السياسي، أو تحصين الثورة بدولة القانون
المؤتمر الانتخابي الثاني لاتحاد القضاة الاداريين في تونس
اللاجئون السوريون بتونس ...خارج نطاق اللجوء، تحت طائلة التتبعات
ارساء قواعد موضوعية للمناقلات القضائية في تونس
اقرار الهيئة الوقتية للرقابة على دستورية القوانين في تونس: مبدأ المواجهة وحصر الرقابة بمشاريع القوانين
ردا على الأحكام في قضايا مصابي الثورة في تونس، التأسيسي يتعهد بنقلها الى محكمة متخصصة
عقوبات مخففة في قضايا ضحايا الثورة في تونس: ندم سياسي على دسترة اختصاص المحكمة العسكرية
المستجدات القضائية في تونس، 2013
نجاح وساطة الهيئة الوقتية للقضاء العدلي بين القضاة والمحامين في تونس
أزمة التعيينات تعمق الانقسام بين قضاة المحكمة الإدارية في تونس
اعدام جنايات المنيا يوحد السياسيين والحقوقيين التونسيين
تعيينات في المحكمة الادارية ودائرة المحاسبات في تونس : الاستقلال المؤجل
وزير العدل التونسي يتخلص من تركة أسلافه ويلتزم باحترام أحكام القضاء
مبادرة السجين 52 في تونس: محاولة لانتزاع اعتراف رسمي بخطأ سياسة الردع في مواجهة مستهلكي المخدرات
تظاهرة العاملات في بيوت الدعارة تكسر حاجز الصمت الاجتماعي في تونس
القضاء التونسي في 2013 (6): أبرز القضايا والأحكام القضائية
القضاء التونسي في 2013 (5): ارساء الضمانات الاساسية لاستقلال القضاء
القضاء التونسي في 2013 (4): المحكمة الدستورية، احدى أبرز ثمار الدستور الجديد
القضاء التونسي في 2013 (3): العمل التشريعي والحكومي في الملف القضائي
القضاء التونسي في 2013 (2): ميزات الخطاب العام بشأن الإصلاح القضائي، أو تجاوز خطاب التطهير
تواصل ازمة القضاة والمحامين والاصطفاف القطاعي في تونس
القضاء التونسي في 2013 (1): الحراك القضائي، من معركة لإنشاء الهيئة المشرفة على القضاء الى معركة لصونها ضد التدخل
المسألة الدينية في الدستور التونسي الجديد
محامون يعتدون على قاض للإفراج عن زميلتهم في تونس: أزمة متكررة بين جناحي العدالة في ظل تراجع القيم المهنية المشتركة
الحق في المحاكمة العادلة في الدستور التونسي
المرأة في الدستور التونسي الجديد: حماية للمكتسبات وتوجه نحو تحقيق المساواة
أزمة جديدة بين القضاة والمحامين في تونس والاصطفاف القطاعي يمنع الإصلاح
جمعية القضاة تنتصر قضائيا في تونس، ووزير العدل الجديد يدعم الهيئة التي صارعها سلفه
قراءة نقدية لقانون العدالة الانتقالية: مقاربة مؤسساتية
وزير عدل جديد في تونس: أي تصور لدوره في سياق الانتقال الديموقراطي؟
بعد ثلاث سنوات من ثورة الياسمين: الدستور التونسي الجديد، ثمرة الصراع الايجابي
انتدابات الوزير مشاريع وهمية تخفي مخططات مستقبلية
على هامش مناقشة الدستور التونسي الجديد: الاعلاميون شركاء في معركة القضاء من دون تحفظ
صراع تعيين القضاة السامين يمتد الى المجلس التأسيسي في تونس: تهديد جديد لاستقلال القضاء في مناقشات الدستور الجديد
فصل جديد من معركة القضاة مع الحكومة في تونس: جمعية القضاة تعلن اضرابا احتجاجيا لثلاثة أيام
رئيس الحكومة يرد الحركة القضائية ويؤكد السعي للإطاحة بالهيئة الوقتية للإشراف على القضاء العدلي
القضاء ينتفض في مواجهة التعدي على مؤسسات العدالة الانتقالية
هيئة القضاء العدلي: رسائل ايجابية ومحاولة لتجاوز الازمة دون تنازل عن المبادئ
المحكمة الادارية تلقن درسا إضافيا لوزارة العدل: يد السلطة التنفيذية على القضاء غير دستورية
مبارزة بين وزير العدل وهيئة القضاء العدلي في تونس: أو كيف انتقلت معركة استقلالية القضاء الى داخل مؤسسات الدولة؟
مشروع تنقيح مجلة الاجراءات الجزائية: خطوات هامة لإصلاح منظومة العدالة، ولكن..
انتصار ثمين للقضاء التونسي في معركة استقلاله: المحكمة الادارية تدحض التأويلات المنحرفة لوزارة العدل
وزير العدل التونسي يشهر مشاريع وهمية في حربه ضد القضاء
القضاة ينجحون في تسييس صراعهم ضد الحكومة التونسية: احترام الحكومة لاستقلال القضاء شرط للرجوع الى طاولة الحوار الوطني
وزير العدل التونسي يحصد الخيبة: هيئة معطلة، قضاء يحتج في الشارع
وزير العدل يصر على محاربة المؤسسة القضائية، ويتهمها بالتسييس..
المحكمة الادارية تدخل على خط الحوار الوطني وتفرض الالتزام بالقانون على رجال السياسة
اضراب القضاة التونسيين يؤكد تضامنهم مع هيئتهم
احتجاجا على مذكرات الوزير ورفضا لتجاوزه حدود اللياقة، جمعية القضاة التونسيين تعلن الاضراب في 07 نوفمبر 2013
وزير العدل التونسي بين مجاملة المحامين ومخاصمة القضاة: تحد لتحديد الوزن السياسي لمبدأ استقلالية القضاة
بعد اعتبار تعيينات وزير العدل في مناصب قضائية بحكم المعدومة، هيئة القضاء العدلي توسع حدود المواجهة وتفتح أبواب الترشيح لهذه المناصب
وزير العدل التونسي يعيد احياء ممارسات نظام الاستبداد: نقلة القضاة بمذكرات عمل
في موقف علني يستعيد ممارسات نظام بن علي: رئيس الحكومة التونسية يمنح حكومته صلاحية عدم تنفيذ الاحكام القضائية لأسباب خفية
في موقف هو الأول من نوعه عربيا: تونس تصدر قانون الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب
تضامن المحامين يؤسس لاستقلالية المعهد الاعلى للمحاماة ويعطي المثال لغيرهم
أحكام القضاء ضد الأحزاب المنحاة عن السلطة في مصر وتونس: أسئلة مشروعة حول "شعبوية" القضاء وحياديته
عيد "مجلة الأحوال الشخصية" في 13 أوت/أغسطس، من قانون للأسرة إلى عنوان للهوية التونسية
استقلالية النيابة العمومية عن سلطة وزير العدل: من مطلب حقوقي الى شرط لاستعادة الثقة في القضاء
تجليات العدالة الانتقالية في تونس: أو نافذة للكشف عن مأزق المفاهيم الجميلة
محاكمات الصحفيين في تونس: قوة ردة الفعل ضدها تحول مفهوم الردع الجزائي الى خانة الازمة
الحركة القضائية في تونس:التطبيق الأول لمبدأ عدم نقلة القاضي الا برضاه
نقابات الأمن تعلن القضاء جبهة جديدة في حربها على الارهاب
تجليات العدالة الانتقالية في تونس: أو نافذة للكشف عن مأزق المفاهيم الجميلة
نقابة القضاة التونسيين تعقد ندوتها في الشارع بعد منع المصورين من الدخول الى مقر المحكمة
القضاء في مهب الشأن السياسي:القضاء المصري نموذجا
أزمة الحكم في تونس تعصف بثوابت العدالة الانتقالية وتعلن مصالحة انتقائية
انشاء محكمة الاستئناف في سيدي بوزيد: مكسب جديد أم عنوان لتوظيف ادارة القضاء في لعبة السياسة؟
الصراع على التمثيلية القضائية أمام القضاء: دعويان ضد تعيين قضاة في الهيئة المستقلة للاتصال
تعليق العمل بالعفو الرئاسي في الأعياد في تونس: اقتراحات غير موفقة لجعله مسؤولية وليس امتيازا
المفكرة تنشر ملاحظات لجنة البندقية حول مشروع الدستور التونسي
القوى السياسية تتصارع قضائيا في تونس: ضغط على قضاء لم يتعاف بعد، وعوائق أمام ثقافة التسامح والاختلاف
العطلة القضائية تؤجل الأزمة بين المحامين والقضاة الى حين ...
القضاة المعفيون يكسبون معركة قضائية هامة: الاعفاء ليس اجراء تأديبيا ولهم الحق بممارسة المحاماة
الجمعية تفوز في انتخابات الهيئة وسط اقبال ضعيف: ووسيلة الكعبي تفوز كمرشحة مستقلة
فرنسا تعتذر عن اغتيال الزعيم التونسي حشاد: اعتذار، التماس للعفو أم مسعى لتخفيف وقع الفضيحة؟
قراءة في القائمة الأولية للمرشحين لهيئة الاشراف على القضاء العدلي في تونس
نساء فيمن وأغنية راب ضد أعوان الأمن: حرية التعبير في موازين الانقسام السياسي
عنف في مؤتمر مناهضة العنف
أي محكمة دستورية في تونس؟ باب للشريعة وفيتو للأقلية
المحكمة الادارية ترسم حدود الفصل بين السلطات في تونس: لا حصانة للتأسيسي ولا وصاية عليه
قانون لاستقلال القضاة في تونس، هذا ما تمخض عنه حراك القضاة ونضالاتهم... و"الثورة"
السفارة الأميركية تعلن انضمامها للمتدخلين في القضاء في تونس، وسط صمت مريب
الذكرى الأولى لإعفاء 71 قاضيا في تونس
"الصدور العارية" تدق أبواب المحاكم وتغذي خطاب التطرف في تونس
حرب على القضاء، وأسئلة مشروعة حول طرق المواجهة
العلاقة بين القضاة والمحامين التونسيين في مربع الأزمة مجددا
رسائل عميد المحامين لرؤساء المحاكم: لفت نظر لاشكالية حقيقية ودعوة للتدخل في أحكام القضاء
المحكمة الإدارية توقف أعمال لجنة فرز الترشحات لعضوية الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس.. وتمضي في فرض استقلاليتها
ضحايا الدكتاتورية، ضحايا مفهوم العدالة الانتقالية أيضا
الغرافيتي أمام محكمة قابس: غزوة فنية مستحبة أم طغيان للشعارات السياسية؟
بعد طول انتظار، اقرار قانون الهيئة المؤقتة للإشراف على القضاء في تونس: انتخاب نصف الأعضاء من القضاة وأعضاء من غير القضاة
نتائج انتخابات جمعية المحامين الشبان: رسائل سياسية في انتخابات مهنية
على هامش مناقشة قانون هيأة الاشراف على القضاء، المنظمات القضائية في دائرة الخلاف والتباعد مجددا..
حرية التعبير في تونس في ظل مرسوم الصحافة الجديد: سبل التحول من شعار الى ثابت مفهومي "عبر عن رأيك كما تشاء ولكن احذر فأنا سأسعى بالقانون لاخراسك"
في سابقة مميزة، القضاة الكبار ينتفضون وينضمون الى عموم القضاة: كيف التوفيق بين القضاء كقضية شأن عام ورفض اشراك غير القضاة في ادارته؟
مشروع الهيئة المؤقتة للقضاء العدلي يتوج نضالات القضاة بنصر والقضاة يواصلون الاحتجاج معا لانتزاع الانتصار الكامل
القضاء يصبغ الحكومة الجديدة في تونس: وزير العدل من خارج السياسة وقضاة في صلبها
ردا على مشروع تحصين الثورة في تونس، نقابة القضاة تطلق مبادرة تحصين القضاء أولا: نعم! لكن القضاء يحمى بالحرية والشفافية، فلماذا الحديث عن حصون؟
كتابة المحكمة، الحلقة المنسية في حديث اصلاح القضاء
الديمقراطية التونسية أمام تحديات الأمن الذاتي والفوضى: كي يبقى الصراع الثوري صراعا من أجل البناء..
العدالة الانتقالية في تونس: اذا كنت ضعيفا فعقاب، واذا كنت قويا فلنصالح
القضاة والاعلام في الجمهورية الثانية في تونس: عناقيد حرية لم تنضج بعد
حصانة المحامين، عنوانا لأزمة دورية بينهم وبين القضاة في تونس: تاريخ المحاكمات السياسية في مواجهة المبادئ القانونية
مؤشرات مقلقة في مشروع مجلة الأخلاقيات القضائية في تونس: على القاضي أن يعظم محارم الله و.. الوزارة
وفاة مضربين عن الطعام في سجن تونسي: هل يمهد "انتحارهما" لاصلاح العدالة الجزائية؟
الإفراج عن وزيرين من أقطاب بن علي في تونس: قضاء تحت التجربة؟
حرية التعبير في تونس والانتقال الديمقراطي
"مدنيون" أمام المحكمة العسكرية في تونس: "هيبة الجيش" رغم الثورة
"مجلة الأحوال الشخصية"، من قانون للأسرة إلى عنوان للهوية التونسية
"نقلة القضاة في تونس": أو حين أصبح "المجلس الأعلى للقضاء" مجرد خدعة بصرية
"مدنيون" أمام المحكمة العسكرية في تونس: "هيبة الجيش" أولا، أين الثورة؟
نهاية حلم اصلاح القضاء التونسي، فهل يعد القضاة العدة لانتزاع استقلالهم؟
القضاء التونسي في محضر النافذين الجدد ( 2): الافراج عن النقابيين الموقوفين..
القضاء التونسي في محضر "النافذين الجدد"
(القضاء التونسي) نواب المجلس التأسيسي في تونس ينقسمون حول استقلالية القضاء..
وزارة العدل ترد على مطالب استقلالية القضاء: التطهير أولا...
تعليقا على الرأي المخالف للقاضية غادة عون في قضية رد النائب العام التمييزي: فلنتبن نظام الرأي المخالف في تونس..
المحامون الشبان يكسرون حاجز الصمت ويطالبون بفتح ملف الفساد في المحاماة
هل أن ممارسة الحق الانتخابي شبهة ام أن مقاطعة الانتخابات موقف مشبوه؟
على خلفية قرار وزير العدل باعفاء 82 قاضيا: هل بدأت ساعات الحسم في آليات اصلاح القضاء؟
مشرو ع وزارة العدل التونسية للهيأة المؤقتة للاشراف على القضاء العدلي: خيبة أمل ازاء تخفيض نسبة القضاة المنتخبين
اين الحقيقة في تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث الثورة؟
قضاة تونس تعددية للهياكل ووحدة في البرامج: المعايير الدولية لاستقلال القضاء كبوابة لبناء دولة القانون
أزمة المحاماة التونسية في ظل التجاذب السياسي: هل تنتصر الروح المهنية الجامعة اليوم كما انتصرت في صراعها ضد الديكتاتورية؟
التباس في حكم قضائي بشأن مفهوم العدالة الانتقالية في تونس: لا مرور زمن في قضية تعذيب، ولا كسر لحواجز الصمت
مرصد للقضاء من داخل الجسم القضائي؟
حرب بيانات بين القضاة والمحامين في محكمة قصرين/تونس: لماذا لا تفتح ورشة مشتركة لاصلاح قطاعي القضاء والمحاماة؟



الدول العربية

الإصدار الأخير

الأكثر قراءة

قراءة اولية في الحركة القضائية 2014-2015 في تونس

اعلنت الهيئة الوقتية للاشراف على القضاء العدلي مساء يوم 24-7-2014 عن الحركة القضائية لسنة 2014-2015. ويتزامن تاريخ الاعلان عن الحركة مع بداية العطلة القضائية التي تدوم شهرين ابتداء من 16 جويلية من كل سنة. ويبين معيار تاريخ الحركة أن هيئة القضاء العدلي تمكنت من النجاح في تطوير ادائها مقارنة بالسنة...المزيد ›


الغاء مذكرة الاخضاع في لبنان

لعلها من المرات النادرة التي يصدر عن مجلس الوزراء اللبناني مقررات من شأنها حماية الحرية الشخصية من بطش الاجهزة الامنية. وكان حصل ذلك في اطار جلسته المنعقدة بتاريخ 24/7/2014، بخصوص مذكرات الاخضاع الصادرة عن المديرية العامة للامن العام، والتي ناهز عددها ال 60 ألف مذكرة وفق ما اورده موقع "المزيد ›


تصحيح خطأ أم تراجع عن المخالفة للدستور اللبناني؟

ورد في الجريدة الرسمية الصادرة بتاريخ 24-7-2014 (عدد 31) تحت عنوان "تصحيح خطأ مطبعي في المراسيم الصادرة في الجريدة الرسمية العدد 29 تاريخ 10-7-2014 والعدد 17-7-2014", ما حرفيته: "يصحح الخطأ المطبعي الوارد في المراسيم المحددة في اللائحة المبينة ادناه والمنشورة في العددين 29 تاريخ 10-7-2014 و30 تاريخ 17-7-2014 من الجريدة...المزيد ›

بالتعاون مع