إثر الإعلان عن استدعاء "الأخبار" و"الجديد" للمثول أمام المحكمة الدولية في تهمة "تحقير المحكمة" و"عرقلة سير العدالة"، ظهر خلاف على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون اللبنانية حول الموقف الذي يُفترض بالإعلاميين اتخاذه. وقد تحوّلت من جراء ذلك قضية تضامن الإعلاميين في ما بينهم الى قضية عامة، وهذا ما انعكس في عدد من النشرات والمقالات التي توضح ما إذا كان الشخص المعني يتضامن أو لا يتضامنيستعرض هذا المقال مختلف الآراء التي صدرت في الإعلام اللبناني، تمهيدا لتفكير أوسع حول إمكانيات التضامن بين الإعلاميين مستقبلا.

نشر في العدد السابع عشر من مجلة المفكرة القانونية

لقرائة المقال اضغط/ي على الرابط أدناه