نشرت منى سيف-ابنة المحامي الحقوقي المعروف أحمد سيف الإسلام-في 18-08-2014، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الخاص بها، انه خلال زيارة علاء عبد الفتاح-أخيها والمحبوس حاليا بتهمة خرق قانون التظاهر-لوالده الموجود حاليا في وحدة العناية المركزة، قام أحد المصورين من جريدة "الوطن" بتصوير هذه الزيارة ونشرتها عدد من الجرائد والقنوات التليفزيونية مثل جريدة "اليوم السابع"، وقنوات "سي بي سي" و"الحياة" بالرغم من الرفض التام لعائلة المريض. وافادت "منى" انها ستتشاور مع المحامين لتقديم بلاغ ضد هذا المصور، الذى قام بالتصوير "تلصصا" على حد قولها.

وقد كرس الدستور المصري، في المادة 57 حرمة الحياة الخاصة كونها "مصونة لا تمس". ونصت كذلك المادة 99 من الدستور على ان الاعتداء على هذه الحرمة يعد جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وان للمضرور الحق في القيام بالدعوى الجنائية بالطريق المباشر، كما أجازت للمجلس القومي لحقوق الانسان ابلاغ النيابة العامة بأي انتهاك لهذا الحق.

وقد كرست الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المصدقة عليها من مصر هذا الحق كذلك، حيث نصت المادة 12 من الاعلان العالمى لحقوق الانسان انه "لا يجوز تعريض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو فى شؤون أسرته." وانه لدى كل شخص الحق في ان يحميه القانون من ذلك التدخل.
 
كما افادت "منى سيف" ان هذا الفيديو قد تم تصويره لاستغلاله اعلاميا فى الترويج لوزارة الداخلية المصرية، بعدما سمحت بموجب "لفته انسانية" لابني أحمد سيف الاسلام–علاء وسناء المسجونين حاليا بتهم تتعلق باختراق قانون التظاهر-بزيارته في المستشفى.

بالإضافة الى ذلك، اشارت منى سيف بأن الشرطة قامت بانتهاك حقوق المرضى الآخرين في المستشفى وتكديرهم بسبب انتشار تشكيلات أمنية على مدخل المستشفى لمنع الناس من الدخول، كذلك في الطابق الخاص بالعناية المركزة. كما قامت القوات بالدخول الى داخل غرفة العناية المركزة متجاهلة كل التعليمات الطبية للحفاظ على نظافة العناية المركزة ومنعا لانتقال أي عدوى للمريض، مما ينتهك حقوقه مباشرة.

الصورة منقولة عن موقع www.albedaiah.com