قرر قاضي التحقيق الأول في الجنوب القاضي مرسال  الحداد اليوم الثلاثاء إخلاء سبيل ثمانية من الموقوفين في قضية استراحة صور بكفالة 500 ألف ليرة لبنانية بعد عدم اعتراض الشركة المالكة للاستراحة.

والمخلى سبيلهم هم: هادي عطية وساجد عابد وعباس ترشيشي وذو الفقار فران وعلي كمال حجازي ومحمد حمادة وحسين سويدان وجواد حوماني.

وذكر بيان لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين في لبنان أنّ القاضي الحداد رفض إخلاء سبيل الباقين ومن ضمنهم قاصرَين اثنين. وعليه، تقدّم المحامون بطلبات إخلاء سبيل جديدة للموقوفين الآخرين.

وختم القاضي الحداد تحقيقاته في الملف حيث استجوب 11 موقوفاً اليوم سيقوا من مخفر درك صور إلى قصر العدل في صيدا في حضور وكلائهم القانونيين الذين تطوّعوا للدفاع عنهم بموجب كتب سطّرت وفق الأصول المرعية عند كاتب العدل، باستثناء واحد منهم حضر مع وكيله الخاص.

وضمّ وفد المحامين المتطوّعين للدفاع عن الموقوفين جاد طعمة وحسن بزي وفاروق المغربي وملاك حمية وهاني الأحمدية وغيدة فرنجية وباسل عباس وهبة فرحات ولمى الأمين. وحضرت في المقابل المحامية مايا مجذوب بالوكالة عن الجهة المدعية، أي مستثمري استراحة صور.

وسبق أن استجوب قاضي التحقيق ثمانية موقوفين في الجلسة السابقة بتاريخ 14 تشرين الثاني 2019.

وتزامنت الجلسة مع اعتصام للأهالي أمام قصر العدل في صيدا حيث افترشوا الأرض بحضور عناصر من القوى الأمنية والعسكرية.

وكان قصر العدل في بيروت شهد السبت وقفة تضامنية مع الموقوفين في قضية استراحة صور للضغط على مجلس القضاء للتحرّك وإخلاء سبيل المتهمين في القضية. وشارك في الوقفة ناشطون من المجتمع المدني وعدد من المحامين المتطوّعين للدفاع عن المتظاهرين بالإضافة إلى عدد من الأهالي.

وكان من بين الدعاوى المرفوعة دعوى شخصية تقدّمت بها رندة برّي بحق الموقوف ابن الثمانية عشر عاماً هادي عطية ولكنّ برّي عادت وأسقطت حقّها الشخصي اليوم بعد اتصالات عديدة أجراها أهل عطية بوكيلها المحامي علي رحّال.  

وأوقف هادي على خلفية سب وشتم بري، وأظهرت التحقيقات وجود فيديو يثبت شتم عطية لرندة بري يوم حرق الاستراحة، إلّا أن مشاركته في حرق الاستراحة أمر لم يُثبت بعد. وهذا ما يؤكد عليه ذوو الموقوف.