من أبرز ميزات الثورة، التعددية التي يتّسم بها المشاركون من حيث الخلفية الأيديولوجية والمقاربة وأساليب التظاهر. ومع توقّف التحركات في الشارع بفعل سياسة التباعد الاجتماعي وعودتها بشكل خجول في الآونة الأخيرة، قد تجد "قوى الثورة" متسعاً من الوقت لالتقاط أنفاسها والتفكير في الإشكاليّات المطروحة حول اختلاف الهويّات السياسية للمنتمين إليها. فكيف قاربت أو تقارب هذه القوى الأشخاص الذين شاركوا فيها أو لا يزالون، وهم على صلة بدرجة أو بأخرى بأحزاب السلطة؟ وبما لا يقلّ أهمية، ما هي أفكار هؤلاء الأشخاص ومواقفهم من الثورة؟ هذا ما تحاول "المفكرة" الإضاءة عليه من خلال عشر مقابلات مع أشخاص إمّا يعتبرون أنفسهم مؤيّدين وإمّا منتسبين إلى أحد أحزاب السلطة وشاركوا في الحراك في وقت من الأوقات في الأشهر الماضية (المحرر).

 

مساء 12 تشرين الثاني 2019 وأمام أعين زوجته وابنه البكر، سقط علاء أبو فخر شهيداً بعدما أطلق النار عليه معاون أول في مخابرات الجيش في منطقة خلدة. وكان علاء قد شارك في التحرّكات الشعبية التي اندلعت في 17 تشرين الأول 2019 في إثر تردّي الأوضاع المعيشية الناتج عن سوء إدارة السلطة الحاكمة للبلاد منذ التسعينيّات. وقد اعتبر أبو فخر إذ ذاك شهيداً للثورة في مختلف ساحاتها. الملفت في حالة علاء، هو أنه كان منتسباً إلى الحزب التقدمي الإشتراكي لا بل يشغل منصب أمين سرّ وكالة داخلية الشويفات. والحزب شارك في الحكم طوال العقود الماضية وقد ذكّر كُثُر بعد استشهاده بأنّ انتماءه لهذا الحزب لم يمنعه من إنتقاده علناً[1] أو من المشاركة بكثافة في التحرّكات الشعبية إلى حين مصرعه.

وعليه، ألقى استشهاد أبو فخر الضوء على الهويات السياسية المركّبة والمتعددة المنخرطة في الثورة، بعيداً من ثنائية الثائر والحزبي (نسبة إلى أحد أحزاب السلطة). وقد تجلّى أبرز دليل لهذه الهوية المركّبة في ازدواجية مراسم تشييع علاء: ففيما نَظّم الحزب الإشتراكي تشييعاً حزبياً له، شهدت ساحة الإعتصام في بيروت تشييعاً نظّمه الثوار. وقد فرضت إذ ذاك هذه الازدواجية مجموعة أسئلة سنحاول معالجة بعضها في مجموعة مقالات تصبّ في سياق فهم الحدود التي رسمها الثوار والمقاربات التي أنتجتها. فمنذ إنطلاقها، بدت الثورة كأنها تفرض قواعد تنظّم أصول الإنضمام إليها، أي فرضت الحدود بين من هو "داخل" الثورة ومن يُعتبر "خارجها" أو حتى ضدها. وشكّل الانتماء إلى أحد أحزاب السلطة معياراً محورياً لحسم هذه المسألة.

 

على الحدود: إشكاليات الهويات السياسية المركّبة في زمن الثورة

يبقى الشهيد علاء حالة استثنائية، حيث أنّه نادراً ما اعترف الثوار بوجود أشخاص في صفوفهم يحملون هوية سياسية مركّبة تجمع "الحزبي" أو المنتمي إلى أحد أحزاب السلطة و"الثائر" في آن معاً. وغالباً ما اقتصرت النظرة إلى هؤلاء على اعتبارهم "خارج" الثورة، إمّا خصوماً لها أو "مندسّين" مشاركين فيها من باب "ركوب الموجة". ورحّبت الثورة بكلّ من تخلّى عن انتمائه لأحد أحزاب السلطة في العلن ومزّق بطاقته الحزبيّة في برامج تلفزيونية للإنضمام إلى صفوفها. وأكثر من ذلك، مجّدت الثورة ما اعتبرته "تحرّر" الأفراد بعد 17 تشرين من القيود "العاطفية" "اللاعقلانية" الحزبية، واضعة إياه في خدمة الصورة التي بنتها الثورة عن نفسها كقوة استقطاب مرتكزة على احتكار "العقلانية" والوطنية.

وسط ندرة الأعمال البحثية حول الموضوع من جهة، وتعدّد المقالات التي تناقش أفكاراً متولّدة من "داخل" صفوف الثورة  ومن منظورها من جهة أخرى، تسعى "المفكرة" إلى استكشاف الفلك السياسي لأنصار أحزاب السلطة الذين شاركوا في الثورة، في محاولة لفهم آفاق هذا العالم والتغيّرات أو على الأقل التساؤلات التي تركتها الثورة فيه. فكيف تأقلمت الأفكار والمعتقدات الحزبية مع الظاهرة الثورية منذ 17 تشرين؟ وكيف تأقلم الأشخاص الذين استمعنا إليهم مع هذا الواقع الجديد؟ ويأتي هذا المجهود البحثي ضمن جهود استكشاف الحدود الصارمة التي رسمها الثوار، والتي تفصل بشكل إشكالي ما بين أحزاب السلطة والثورة. فالمساحة الضبابية والرمادية التي تفصل بين الهويات السياسية المختلفة، والتي نجد فيها العديد من مناصري أحزاب السلطة النقديين، لا تزال حتى اليوم فاقدة الشرعية بأعين الثورة. فكيف تلقّى وعاش الأشخاص الذين استمعنا إليهم تجربة الثورة؟ وكيف تجلّت نظرتهم للثورة ونظرة الثوّار لهم؟

هل شارك مناصرو أحزاب القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل (بعد استقالة سعد الحريري) في الثورة من باب "ركوب الموجة"؟ هل انقلب مؤيدو الثنائي الشيعي الذين شاركوا في الأيام الأولى، على الثورة بدون طرح أي سؤال؟ هل غرق مناصرو التيار الوطني الحرّ "جميعهم في حالة نكران"، وعارضوا الثورة منذ اندلاعها؟

إذاً تكمن الإشكالية أولاً في إزالة الثوار صفة التعددية عن محازبي السلطة، وكـأن أحزابهم كيان واحد متجانس لا يوجد أي تمايز بينها ولا بين التجارب الحزبية للمنخرطين فيها، وثانياً في "خورفة" هؤلاء من خلال نكران تمتّعهم بأيّ حس نقدي ووعي ذاتي. وهذه النظرة تؤدي إلى افتراض أنّ هذا "الكيان المتجانس" سوف يتفاعل بالطريقة نفسها مع ثورة 17 تشرين. وغالباً ما يكون هذا الموقف مستوحى من الفئة التي تعتبرها الثورة الأكثر إنحطاطاً، وهي فئة الحزبيّ "الأعمى" الذي يتبع أوامر قيادته أو زعيمه من دون تفكير أو حسّ نقدي. فغالباً ما تلصق بهذا "الحزبي" صورة من يحرق خيم الثوار، أو الذي يلوم الثورة على الأزمة الإقتصادية، أو يفتعل إشكالاً كلما تعرّض زعيمه للشتم في إحدى الساحات، أو يتظاهر فقط لتحقيق مكسب لزعيمه.

 

عشرة بورتريهات لحزبيين شاركوا في الثورة: الهويات السياسية المركّبة

سنكرّس هذا الجزء من هذه المقالة لتقديم بورتريهات للأشخاص الذين قابلناهم[2] وطرحنا عليهم أسئلة حول طبيعة علاقتهم بالثورة وتحوّلاتها. وأعمار هؤلاء متفاوتة ويأتون من خلفيّات وأحزاب مختلفة (التيار الوطني الحرّ، القوات اللبنانية، حركة أمل، حزب الله، الحزب التقدمي الإشتراكي، تيار المستقبل، تيار المردة، وحزب أحد زعماء الشمال لن نذكر اسمه تلبيةً لطلب المؤيّد). فالبورتريهات التي نرسمها لهؤلاء الأفراد الذين سيؤدّون الدور الأساسي في سلسلة المقالات هذه، ستسهّل للقارئ فهم الشخصيات وراء الإقتباسات التي ستناقَش، كما أنّ تنوّعها هو بحد ذاته دليل على الأشكال المختلفة التي يمكن أن يتخذها الإنتماء لأحد أحزاب السلطة سواء بذاته أو بعلاقته بالثورة: كل تجربة حزبية تختلف عن الأخرى، ولكل فرد حزبي مقاربة وتجربة وردة فعل مختلفة عن ردود أفعال الآخرين. ويمكن التمييز بين ثلاث فئات من الحزبيين الذين شاركوا بمرحلة ما في الثورة: الذين تركوا (أو هم في صدد ترك) أحزابهم، والذين لا يزالون ناشطين ضمن أحزابهم والثورة في الوقت عينه ويرون أنّ الثورة إنما تشكل محفّزاً لإصلاح أحزابهم، وأخيراً الذين خاب أملهم في الثورة وعادوا إلى أحزابهم.

 

الثورة على الذات: تصدّع العلاقة مع الحزب

خالد (في الخمسينات): هو من سكان طرابلس، عرّف عن نفسه كشخص "من الشارع بس مش من الزعران". انضمّ إلى حزب زعيمه قبل 27 عاماً. ومع مرور الوقت ازداد حبّه للزعيم الذي يصفه بالشريف "وما في دمّ برقبته". ولكن يرى خالد أن جميع السياسيين منخرطون في الفساد. وبالرغم من حبّه لزعيمه، هو يؤكّد أنه حان الوقت كي "يفلّوا كلّن" من أجل تأمين مستقبل أفضل لأولاده وأحفاده. عندما اندلعت الثورة، كان متردداً في المشاركة. ولكن عندما زار ساحة النور ورأى صدقيّة الموجودين فيها، أصبح يشارك يومياً بالنقاشات ولا يزال يشارك في التظاهرات والمسيرات التي تنظّم بين الحين والآخر. ولكن تفادياً لأي زعل، يغادر المسيرة في حال تمّ التعرّض لزعيمه بالشتيمة. يقول خالد إنّه يمرّ بعملية تحرر من الأحزاب والسياسيين، وأظهر دقّةً في وصف أثر الثورة عليه عندما صرّح بأن حبّه لزعيمه "تراجع 35% حتى الآن".

غابي (26 عاماً): من سكان مدينة جبيل، دخل حين "كان عمره ثلاث سنوات" حزب القوات اللبنانية الذي حارب والده في صفوفه خلال الحرب. شغل مناصب عدّة في الحزب عندما كان يدرس في الجامعة اللبنانية الأميركية، وحتّى بعدما تخرّج منها. أصبح ملحداً في عام 2017 ممّا جعله يشكك أكثر بحزبيّته. شارك بكثافة في الثورة منذ ليلة 17 تشرين، واستقال من حزبه بعد حوالي عشرة أيام ليدخل من بعدها في ما وصفه "أزمة وجودية". حبس نفسه في غرفة لأربعة أيام أعاد خلالها قراءة تاريخ لبنان والمنطقة، وبشكل خاص الأحداث المحورية التي يرتكز عليها حزب القوات وخلص إلى أنّ كلّه "كذب". واليوم أصبح يشكك أيضاً بفكرة القومية اللبنانية.

حسن (53 عاماً): من سكان قضاء صور، يعمل كبوّاب لإحدى المؤسسات. دخل حركة أمل وهو مراهق في الثالثة عشرة من عمره. وتولّى مذّاك عدّة مسؤوليات حزبيّة. شارك في العديد من الإعتصامات برفقة عائلته استياءً من الوضع المعيشي وأداء حزبه السياسي. فكّر حسن في ترك الحركة عدّة مرات في السنوات السابقة. ولكنّه لم يفعل إلّا بعد 17 تشرين حين تعرّض مناصرو الحركة لأحد أفراد عائلته بغية ردعه عن المشاركة في الثورة. هذا الحدث دفعه إلى ترك الحركة نهائياً.

سايد (22 عاماً): طالب هندسة من سكان زغرتا، نشأ في عائلة مناصرة لتيار المردة وسليمان فرنجية. يؤكد سايد أنه كان دائماً يلاحظ "شي غلط" في حزبه. وعندما اندلعت الثورة، كان أول من أغلق الطريق في زغرتا. "جبت كرسي حطّيتها بنص الطريق وقعدت". وبعدما شعر أنّ أجواء التحركات في بلدته مسيّسة، أيّ أنّ هناك وجوداً واسعاً لمناصري أحزاب زغرتا، فضّل أن يعتصم في ساحة الشهداء في بيروت حيث بات في خيمته لمدّة ثلاث أسابيع قبل أن يترك حزبه رسمياً.

 

الثورة كوسيلة لإصلاح الحزب

ريم (29 عاماً): هي من سكان الأوزاعي ونشأت في جوّ مقاوم وفي بيئة "مش كتير محافظة". كان والدها مقاتلاً في صفوف حركة أمل قبل أن يصبح من أنصار حزب الله. حقّقت ريم هدفها بنيل منحة جامعية لدراسة الطبّ وارتادت الجامعة الأميركية في بيروت حيث ترى أنّها "انفتحت على الآخر"، وهي الآن مقيمة (resident) في إحدى المستشفيات. ريم داعمة للمقاومة وتعتبرها قضية إنسانية انصبغت دينياً، وتتفهم من هو ضدّ وجود سلاح خارج أيدي الدولة. ابتعدت قليلاً عن جوّ حزب الله لأن ما وصفته بالتعصّب الدّيني داخل الحزب يوتّرها. فهي تنزعج كل مرة يُقال لها "الله مكمّلها معك بس ناقصك تتحجّبي". هي تحب السيد حسن نصرالله حبّاً عميقاً "والكل بيعرف قدّيش"، ولكن هي غير راضية عن أداء الحزب ونوابه الذين تعتبرهم يحمون "الحرامية". ريم كانت داعمة للثورة منذ اليوم الأول ولا تزال، وهي "عتبانة" على السيد لاتخاذه موقفاً ضد الثورة. بحكم عملها وخوف أهلها عليها، لم تشارك في الإعتصامات إلّا مرّة واحدة.

جاد (26 عاماً): من سكان الأشرفية، حصل على شهادة في التاريخ والعلوم السياسية من الجامعة اليسوعية. نشأ في جوّ قريب من 14 آذار ودخل حزب القوات اللبنانية في المدرسة. ومذّاك، شغل عدّة مناصب حزبيّة في المدرسة والجامعة، وكان ناشطاً في مختلف الأجهزة والأقسام بعد تخرّجه. تردّد جاد في المشاركة في الثورة في أيامها الأولى، ولكنه أصبح يشارك بانتظام ابتداء من يومها الرابع. أمضى وقته في إعتصامات ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وتجنّب التظاهر في ساحة ساسين كونها "كتير قوات". يعتبر جاد نفسه من الأصوات الناقدة داخل حزبه والتي تسعى إلى إصلاح داخلي، لكنه يقرّ في الآن نفسه أنّه لم يعد واثقاً من صوابية تحزّبه.

رانيا (31 عاماُ): من سكان طريق الجديدة ومن عائلة لا تنتمي لأيّ حزب وأهلها "ما بينتخبوا حتّى". بعد انتسابها إلى نقابة المحامين في بيروت، انضمّت إلى تيار المستقبل نظراً للمصالح المشتركة بينها وبين الحزب: "أنا بقدر فيدهم وهنّي بيقدروا يفيدوني". شاركت في الثورة منذ اليوم الأول حتى عندما كان الهدف إسقاط حكومة سعد الحريري متجاهلةً طلب التيار بعدم المشاركة. ولا تزال ناشطة في التيار كما في الحراك.

لارا (29 عاماً): ناشطة حقوقية من سكان الشوف، منتسبة إلى الحزب التقدمي الإشتراكي ولكن لم تجدد بطاقتها في العام الماضي. "لا تعرف إذا بعدها بطاقتها صالحة أصلاً". تُعرّف عن نفسها كمنتمية لفكر كمال جنبلاط لكنها ليست مؤيدة لرئيس الحزب الحالي وليد جنبلاط. فهي تؤيد مبادئ وليس أفراداً. لم يخفّ نشاطها في الثورة منذ اندلاعها، وهي من أوّل الأشخاص الذين نزلوا إلى ساحة رياض الصلح وأغلقوا طريق الرينغ عشية 17 تشرين. لا تزال لارا منتسبة إلى حزبها بناءً على قناعتها بأن الأحزاب يمكنها تحقيق تغيير، ولكن تسرّ لنا في الوقت نفسه بأنها فكّرت مراراً بترك الحزب.

 

الخيبة من الثورة تؤكد الذات الحزبية

كارل (32 عاماً): يعيش بين بيروت ودبي ويعمل في مجال الإعلانات. انتسب إلى التيار الوطني الحرّ في الجامعة عام 2005 واحتلّ مناصب في الهيئات الطلابية وكان ناشطاً ملتزماً في الحزب إلى أن هاجر لمدة عشر سنوات. أهله لا ينتمون لأي حزب "بس إذا بدهم ينتموا أكيد مش للتيار". عند عودته إلى لبنان في العام الفائت، حاول متابعة نشاطه الحزبي و"حركش" بالتيار لكنه تراجع عن ذلك لأنه ليس الوقت الملائم لهذا الإنخراط. يعتبر كارل نفسه اليوم مؤيداً لمواقف التيار "بس أكيد مش عطول". وهو يعزو تأييده لما وصفه بالواقعية من حيث هو خيار بين "سيئ وأسوأ". شارك في عدة إعتصامات خلال الثورة ولمرّة واحدة في إغلاق الرينغ، وانسحب، ليس انزعاجاً من شعار الـ"هيلا هو" ولكن بعد شعوره بأن بعض الأحزاب "خطفت" الثورة.

ريتا (23 عاماً): من سكان المتن، هي طالبة طب الأسنان. تؤيد التيار الوطني الحرّ  كونهم "أحسن من غيرهم" ولكن "بقلّهم بس معهم حق وبس ما معهم حق بقلّهم كمان"، ويأتي تأييدها لهم من باب معارضتها التامة لحزب القوات اللبنانية. بالرغم من تصويتها للتيار في الإنتخابات الجامعية في سنتها الأولى، فضّلت التصويت للائحة المستقلّين في السنة التالية والإبتعاد عن السياسة، فهي تعارض تدخّل الأحزاب في بيئة أكاديمية. لا يؤيّد أفراد عائلتها التيار بشكل عام ولكنهم من أنصار سيزار أبي خليل بشكل خاص. انضمّت ريتا إلى التظاهرات في أسبوعها الأول بالرغم من تعرّضها لانتقادات من قبل الحزب، وانسحبت بعد "تأكّدها" من مشاركة حزب القوات اللبنانية في الثورة، وشاركت بعدها في تظاهرة التيار الوطني الحر الشهيرة في بعبدا.

 

 

 


[1] ديانا سكيني، "دم علاء أبو فخر يشعل خلدة والشويفات... "الاشتراكيون ينضمّون الى الثورة"، جريدة النهار، 13/11/2019: https://bit.ly/3dKj7JH

[2] حفاظاً على سريّة المقابلات ستُعطى أسماء مستعارة للأفراد المشاركين.