كلما تبادَر إلى ذهني موضوع العدالة الانتقالية في تونس، تخطر في بالي، وعلى نحو مضنٍ، صورة من غرفة الإفطار في فندق في تونس. كان ذلك في بدايات ففري 2011، أي بعد أسبوعين فقط من سقوط نظام بن علي....المزيد >>