حق بالمعرفة

قرار ظني بحق الفاخوري: ضحايا التعذيب الذين خرجوا من غياهب النسيان

أحالت قاضية التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا قرارها الظني في قضيّة عامر الفاخوري إلى النيابة العامة العسكرية، بحسب ما أكدت مصادر قضائية من دون الكشف عن تفاصيل القرار ومواد الادعاء. وقد سارعت ال...المزيد >>

ذكرى الثورة التونسية بين من صنعتهم ومن صنعوها

طيلة تسع سنوات، احتفظ تاريخ 14 جانفي برمزيته كلحظة ميلاد مرحلة جديدة من تاريخ تونس، وتحول شارع الحبيب بورقيبة منذ ذلك التاريخ إلى قبلة الاحتجاجات التي لم تنقطع منذ سنة 2011. لكن الأزقة والأح...المزيد >>

بورتريه علمي الخضري: مريد الدوائر المتخصصة الحالم بيوم عدل

يوم انطلقت محاكمات الدوائر المتخصصة للعدالة الانتقالية عجّت قاعاتها بالحضور. كانت الشخصيات الحقوقية تتنافس على كراسي الصف الأول. لكن مع الوقت، ضعفت حماستهم فغابوا ليبقى "قلة من الأنفار ...المزيد >>

"المفكرة" تحاور مدير الأرشيف الوطني في تونس: كيف أسهم الأرشيف في أعمال العدالة الانتقالية؟

يعد الأستاذ هادي جلاب مدير مؤسسة الأرشيف الوطني من المؤرخين البارزين. وقد فرضت خطته الوظيفية كما تخصصه الأكاديمي أن يتردد اسمه كما اسم المؤسسة التي يشرف عليها في حديث لم يكن دائما وديا حول ع...المزيد >>

عدالة انتقالية مليئة بالشوائب: وجهة نظر الضحايا والناجين في النيبال

خلفية خلّف النزاع المسلّح في النيبال على مدى عقد كامل (1996 ـ 2006) ألماً هائلاً ومعاناة كبيرة لعدد كبير من الناس. وكان الأثر الاجتماعي للنزاع كبيراً أيضاً حيث تعرّض الضحايا (لاسيّما المخ...المزيد >>

شهادة "كريم عبد السلام" عن واقعة باب سويقة (6) السجن في ظلّ "التاءات الثلاث"

تنشر المفكرة الحلقة الثانية من ملحق العدد 16: بعد صمت لعقود " كريم عبد السلام " الصندوق الأسود لواقعة باب سويقة يوثق شهادته: حكاية من الماضي برؤية مستقبلية. وبالامكان الاطلاع ...المزيد >>

تعويضات ضحايا الاستبداد في تونس: حديث المبادئ على مذبح الفعل القاصر

لم يكن دور شهداء الثورة وجرحاها في تحقيق الثورة موضع سؤال كما لم يكن كذلك من خلاف حول حجم الظلم الذي تعرض له جانب من الشعب بفعل استبداد سلطة دولة الاستقلال. آل الوعي بالحقيقتين لأن كان الحدي...المزيد >>

جلسات الاستماع العلنية في تونس: منصة الحقيقة غير المكتملة

تظهر العدالة الانتقالية كملف نخبوي لا يهمّ إلا النخبة السياسية والأكاديمية والحقوقية أو تُرى، لدى المواطن العادي، كملف شخصي يهم فقط أساسًا الضحية المباشرة لانتهاكات حقوق الإنسان. ومرد ذلك هو...المزيد >>

اقرأ أكثر