اطفال

محكمة الرباط تقرّ مبدأ عدم التمييز في تسجيل ولادات الأجانب: تطبيق آخر لمبدأ المصلحة الفضلى للطفل

أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط مؤخرا حكما مبدئيا[1]، يقر حق الأطفال الأجانب المزدادين في المغرب في الحصول على شهادة ميلاد لتسجيلهم في سجلات الحالة المدنية بغض النظر عن الوضعية القانونية لوال...المزيد >>

قرار ظنيّ ب "شهادة زور" في قضية الطفلة مشلب: كسر تابويي "النقباء" و"الخطأ الطبي" بحجر واحد

برزت مؤخرا في الخطاب العام عدد من دعاوى الخطأ الطبّي، غالبا ما كان أبطالها آباء وأمهات يدافعون عن أطفال يعتقد أنهم تعرضوا لأخطاء طبية أدت إلى إصابتهم بعاهات دائمة، مع ما يستتبع ذلك من تعاطف ...المزيد >>

في مخالفة قانونية "موصوفة": المحكمة الجعفريّة "تشرّع" خطف جدّ لحفيدته من أرملة إبنه

بينما تعلو الأصوات المطالبة بالعمل على إصلاح أحكام الحضانة في المحاكم الجعفرية التي تحرم الأم من حضانة إبنها عند بلوغه السنتين ومن ابنتها عند بلوغها السابعة، طالعتنا المحكمة الجعفرية بحكم لا...المزيد >>

مقترح قانون يُتيح للأم الحاضنة السفر بمولودها لخارج المغرب دون إذن طليقها

طالب فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، الغرفة الثانية من البرلمان المغربي، بإدخال تعديلات على مدونة الأسرة حتى تُمكن المرأة الحاضنة من السفر إلى خارج المغرب بدون إذن طليقها، بالإضافة إل...المزيد >>

بعد تنحي القاضي تقي الدين، القاضية صفير تتولى النظر في قضية إيلا طنوس

عُقدت أمس مرافعة في قضية ضحية الخطأ الطبي إيلا طنوس أمام القاضية المنفردة الجزائية في بيروت رلى صفير، وفي ختام الجلسة تم تحديد تاريخ 27 شباط 2020 موعداً للنطق بالحكم. إنها المرافعة رقم إث...المزيد >>

"الطفل في حال الخــطر": القضاء يكرّس نظاماً ملزماً للطوائف

نشر هذا المقال للمرة الأولى في جريدة الأخبار بتاريخ 13 آب 2009. المقال يتناول صلاحية القاضي المدني وتحديدا قاضي الأحداث في اتخاذ قرارات معاكسة للقرارات الصادرة عن المحاكم الدينية وبخاصة في ق...المزيد >>

المفكرة تنشر القرار الصادر عن قاضية الأحداث في قضية "رسالة حياة": الأسود لا يغطي تسليع الأطفال

 تنشر "المفكرة" هنا نص الحكم الصادر في قضية رسالة حياة، داعية بقوة إلى إخراج المسألة من التجاذب العصبي ومناقشتها على أساس الوقائع الواردة في الحكم والتي ترشح عن مخالفات جزائية...المزيد >>

حملة "أنا زاده": خطوة جديدة في طريق طويل ووعر لمناهضة العنف ضد المرأة

لا تكاد تمر حادثة اعتداء جنسي لتليها أخرى أشد بشاعة من سابقتها. تواتر هذه الجرائم يعكس أن هذه السلوكيات اقتحمت كل المؤسسات الاجتماعية، حتى مدارس الأطفال، على غرار ما حصل في مدرسة دوار هيشر ف...المزيد >>

اقرأ أكثر